كلمة السيد النقيب
السادة الرؤساء،
السادة النقباء،
السادة المسئولين القضائيين،
الزميلات والزملاء،
الحضور الكريم كل باسمه وصفته،
مرحبا بكم في هذا الحفل التأبيني، الذي تنظمه جمعية هيئات المحامين بالمغرب وهيأة المحامين بالرباط .
مهما بذلنا من الجهد ومهما قلنا من الكلام في هذا اليوم فلن ولن ننصف الرجل ولن نعطيه حقه وما يستحقه من الإجلال.
لقد كان النقيب أحمد الشاوي أستاذا لنا، علمنا ولقننا قواعد ممارسة مهنة المحاماة بسموها وشموخها ورسخ في أنفسنا ثقافة الحوار الجاد وتتلمذنا على يديه وتعلمنا في أية خانة نضع أنفسنا و على أية أسس نقيم علاقتنا سواء مع القضاء أو مع الزبناء ومع الزملاء.
سجلت في لائحة المحامين المتمرنين وقد كان وقتذاك نقيبا ممارسا، فكان لي من بشاشة الرجل نصيب، ولم يبخل علي بالنصح، وزودني بدرر غالية لا زلت أحفظها له في وجداني وأنتهجها سلوكا في حياتي المهنية.
لقد كان النقيب الشاوي رحمه الله أستاذا متمرسا ومحاميا ناجحا ونقيبا والدا وخلف لنا إرثا أخلاقيا مهنيا ان نحن حافظنا عليه حافظنا على مهنتنا التي عاش النقيب المرحوم وناضل من أجلها وما أبعده عنها وعنا إلا الموت.
نم يا نقيبنا العزيز قرير العين فقد تركت فينا وبيننا من الإرث ما يوزع بيننا ويغنينا جميعا غنى ان نحن حافظنا عليه فلن نفتقر أبدا.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
