منشور عدد : 2015/86

نص الوثيقة
نص مستخرج آليا من صورة الوثيقة، قد يتضمن أخطاء في القراءة. الصورة أعلاه هي المرجع.
.2015/86 : منشور عدد
الموضوع : بشأن الخلاف بجلسة المسؤولية التقصيرية
بالمحكمة الايتدائية يتمارة
بدعوة من السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط بشأن الموضوع المشار إليه أعلاه.
حضر النقيب وعضو المجلس الأستاذ بوبكر بلمعطي لمكتب السيد الوكيل العام مرفقين بالزميلة الأستاذة
أسماء كثيري والزميلين حسن حاجين وحسن راشيد الذين حرص النقيب على استدعائهم لتتبع أطوار اللقاء
واستخلاص ما يمكن ويجب استخلاصه من خلاله؛: باعتبارهم من ضمن الزملاء المعنيين بالخلاف المذكور مع السيدة
| . .ةرامت القاضية لدى ابتدائية
وقد حضر هذا اللقاء كذلك السيد رئيس المحكمة الابتذائية بتمارة والسيد وكيل الملك بها والأستاذة القاضية
: 0 المعنية بالإضافة إلى مستشارين.
لقد افتتح السيد الوكيل العام للملك الحديث مشددا على ضرورة تجاوز الخلاف واعتباره من الماضي بدون
ش البحث عن المتسبب فيه؛. واستحضار ما هو أهم وهو أننا قضاءا ودفاعا أسرة واحدة يتحتم علينا التعامل بروح
التفاهمٌ والاحترام المتبادل لإنجاز مهامنا في إطار من المسؤولية» إلى غير ما تطرق إليه من سمو العلاقات المهنية :
الطيبة التي جمعت وتجمع هيئة الدفاع بالسادة القضاة.
وتناول النقيب الكلمة ليشكر بداية السيد الوكيل العام على مبادرته الطيبة لحسم هذا الخلاف الذي مع الأسف
أخذ من الوقت والجهد أكثر مما يستحقء والسيد رئيس المحكمة الابتدائية بتمارة والسيد وكيل الملك بها واللذان بدلا
كل العناية اللازمة لتطويق الخلاف في حينه. وعبرا في كل لقاء بشأن حله على روح الزمالة الصادقة البي تجبمع
السادة القضاة بهيئة المحامين.
وذكر النقيب بما عبر عنه المحامون ودافعوا عنه في كل المناسبات المهنية وغيرها فيما يتعلق باس تقلال
القضاء وهيبته وحرمته؛ وهم بذلك أولى بتقديره واحترامه؛ ولن يكون ذلك متاحا وممكنا بدون احترام متبادل بروح
من الزمالة والمسؤولية.
وبهذه المناسبة أهيب بالزميلات والزملاء بالحرص الشديد على ضبط النفس. والعمل على تجاوز كل مسببات
الخلاف والتوتر أثناء جلسات المحاكم في حينهء بما تقتضييهعَوَافِنا وتقاليدنا وحسما لكل ما يترتب عن ذلك من آثار
سلبية ومن تداعيات تسيء لعلاقاتنا مع شركائنا في حقل العدالة. “مر
